الجزء الأول: دعم الأمهات الجدد العائدات إلى العمل
هل تعلم أن ما يقرب من نصف القوى العاملة من النساء؟ إن الحمل والأمومة حدثان مهمان يغيران حياة نسبة كبيرة من موظفينا. وبصفتنا أرباب عمل، علينا أن ندعم موظفينا في مثل هذه المناسبات المهمة. دعونا نلقي نظرة على أفضل السبل لدعم موظفينا خلال هذه الفترة.
هل تفعل ما يكفي؟ ألقِ نظرة على التعليقات التالية من بحث حديث حول الأمهات العائدات إلى العمل.
- 1 من كل 9 أمهات عائدات إلى العمل تقول إنها تشعر بأنها مجبرة على ترك وظيفتها.
- قالت 1 من كل 5 أمهات إنهن تعرضن لمضايقات تتعلق بالحمل.
- خفضت Google عدد النساء اللواتي يتركن العمل بعد الولادةإلى النصف من خلال زيادة إجازة الأمومة.
إذن، ما الذي يمكننا فعله لتمكين نصف القوى العاملة لدينا في مثل هذا الوقت؟ خلال إجازة الأمومة، تمر الأم بتغيرات وإجهادات جسدية وعاطفية كبيرة. مهما كانت الظروف، فإن حياتها قد تغيرت بشكل جذري. يجب على أرباب العمل التفكير في ما يمكنهم فعله لمساعدة الأمهات العائدات على استئناف عملهن بعد إجازة الأمومة، وكيف يمكنهم دعمهن في العمل أثناء استقرارهن في حياتهن المتغيرة في المنزل.
نحن نبحث حاليًا في كيفية تحقيق شركات أخرى لتغيير إيجابي من خلال تحسين سياساتها وقيمها المتعلقة بالعودة إلى العمل. تابعوا هذا المكان لمتابعة مقالنا التالي الذي سيتضمن مزيدًا من التفاصيل حول كيفية دعم الأمهات العائدات إلى العمل.



